ضياء الدين الأعلمي
62
خواص القرآن وفوايده
فضل سورة الأنبياء وخواصها عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قرأ سورة الأنبياء حبّا لها كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا » « 1 » . ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة حاسبه اللّه حسابا يسيرا ، وصافحه وسلم عليه كل نبي ذكر فيها ، ومن كتبها في رق ظبي وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقظ من رقاده إلا وقد رأى عجائب مما يسر بها قلبه بإذن اللّه تعالى » « 2 » . وعن الصادق عليه السّلام : « من كتبها في رق ظبي وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقظ حتى يرفع الكتاب عن وسطه ، وهذا يصلح للمرضى ، ومن طال سهره من فكر ، أو خوف ، أو مرض ، فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى » « 2 » . وقوله تعالى في سورة الأنبياء وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ، من كتبها في رق وعلقها على الحامل من أول ما تعلق بالحمل مدة أربعين يوما ثم تنزعه وتحمله في الشهر الذي تضع فيه الولد فإن ولدها يكون بعون اللّه تعالى محفوظا من الآفات ، ومن كتب من السورة قوله : رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 137 . ( 2 ) تفسير البرهان ، ج 5 ، ص 205 .